فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 544

كنت اخطة الألمانية تقترح أن يكون قلب هذا الاتحاد من الأعضاء اسدين فيما عدا إيطاليا وأن تكون ألمانيا وفرنسا قلب هذا القلب). دون انقلب شده نحاول أن تقيم وحدة نقدية وأن تكامل بين سياساتها الخارجية و الدفاعية على وجه السرعة

في نفس الوقت تقريبا، اقترح رئيس وزراء فرنسا إدوارد بالاديره اتحاد من ثلاث دوائر متراتبة الدول الخمس المؤيدة للتكامل تشكل القلب، بقية الدول الأعضاء تكون دائرة ثانية، والدول الجديدة التي في طريقها للعضوية تشكل الدائرة الخارجية فيما بعد، فصل «الان جوبيه وزير خارجية فرنسا هذه الفكرة مقر ح «دائرة خارجية مكونة من دول مشاركة تضم دول أوروبا الشرقية والوسطى، ودائرة وسطى من الدول الأعضاء التي قد يطلب منها أن تقبل بقواعد عامة في مجالات معينة (سوق واحدة، وحدة جمركية .. إلخ) . ودورات داخلية عديدة تتكون من انضامتيات قوية يندمج فيها المستعدون والقادرون على التحرك على نحو أسرع من الآخرين في مجالات مثل الدفاع و التكامل النقدي والسياسة الخارجية وهكذا (1)

كما اقترح قيادة سياسيون آخرون أشكالا من الترتيبات الأخرى كلها تضمنت على أي حال تجمعا داخليا للدول الأشد ارتباطا، ثم تجمعات خارجية من الدول الأقل تكاملا مع الدولة المركز، حتى نصل إلى الخط الذي يفصل بين الأعضاء وغير الأعضاء

كانت إقامة هذا الخط في أوروبا، أحد التحديات الرئيسية التي واجهت الغرب في عالم ما بعد الحرب الباردة. أثناء الحرب الباردة لم تكن أوروبا موجودة كوحدة، إلا أنه مع سقوط الشيوعية أصبح من الضروري الإجابة عن سؤال: ما هي أوروبا؟

حدود أوروبا في الشمال والغرب والجنوب مساحات من الماء بصاحبها في الجنوب فروق ثقافية واضحة، ولكن أين هي الحدود الشرقية لأوروبا؟ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت