فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 544

الذي يمكن اعتباره أوروبية وبالتالي يكون عضوا محتملا في الاتحاد الأوروبي وا. آناتوا والمنظمات المشابهة؟ الإجابة الأكثر شيوعا عن هذه الأسئلة يقدمها انا اخط التاريخي الشهير الذي ظل لعدة قرون يفصل بين الشعوب الغربية

مسيحية والشعوب الإسلامية والأرثوذوكسية. يعود تاريخ هذا الخط إلى تقسيم الإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع، وإلى إقامة الإمبراطورية الرومانية المقدسة في القرن العاشر، وقد ظل في مكانه الحالي تقريبا خمسمائة عام على الأقل. وهو يبدأ في الشمال ويمتد على طول ما يعرف الآن بالحدود بين فنلندة وروسيا ودول البلطيق (استونيا، لاتفيا، ليتوانيا) وروسيا عبر بيلاروسيا روسيا البيضاء) الغربية، وأوكرانيا فاصلا غربها الذي يتبع الكنيسة الشرقية عن شرقها الأرثوذوكسي، وعبر رومانيا بين ترانسيلفانيا بسكانها المجريين الكاثوليك وبقية البلاد، وعبر يوغوسلافيا السابقة على امتداد الحاد الذي يفصل بين سلوفينيا وكرواتيا عن الجمهوريات الأخرى.

في البلقان، يتوافق هذا الخط بالطبع مع التقسيم التاريخي بين الإمبراطورية النمسوية - المجرية والإمبراطورية العثمانية. هذا الحلم هو الحد الثنائي اور قربا. وفي عالم ما بعد الحرب الباردة كان هو الحد السياسي و اقتصادي لأوروبا والغرب.

وشكد بقده النموذج الحضاري إجابة واضحة وملحة عن السؤال الذي پور اح، أور و بين الغربيين: أين تتهى أوروبا؟ أوروبا تنتهي حيث تنتهي مسيحية الغربية ويبدأ الإسلام والأرثوذوكسية. هذه هي الإجابة التي يريد الأوروبيون الغربيون أن يسمعوها، والتي يؤيدونها جميعا همسا، والتي کر سنها بوضوح مثقفون وقادة سياسيون كثيرون. ومن الضروري كما يقول

مايکل موارد، أن نعترف بالتمايز الذي كان مطموسة خلال السنوات السوفيتية، بين أوروبا الوسطى وأوروبا الشرقية على نحو صحيح، تضم أوروبا الوسطى تلك الأراضي التي كانت تكون في وقت من الأوقات جزءا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت