فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 544

من العام المسيحي الغربي، والأراضي القديمة لإمبراطورية الهابسبورج والنمسا والمجر وتشيكوسلوفاكيا مع بولندة والتخوم الشرقية في ألمانيا.

و مصطلح أوروبا الشرقية يجب الاحتفاظ به للإشارة إلى تلك المناطق التي تطورت تحت رعاية الكنيسة الأرثوذوكسية: مجتمعات البحر الأسود في بلغاريا ورومانيا والتي لم تخرج من تحت السيطرة العثمانية إلا في القرن التاسع عشر، والأجزاء «الأوروبية، من الاتحاد السوفيتي

ويقول: إن المهمة الأولى لأوروبا الغربية يجب أن تكون: إعادة استيعاب شعوب أوروبا الوسطى في مجتمعنا الثقافي والاقتصادي حيث بوجد انتماؤهم الصحيح، وإعادة عقد الصلات بين لندن وروما وميونخ و ليبزج ووارسو وبراغ وبودابست"، إن اخط تقسيم حضاري جديد بخرج إلى حيز الوجود، كما علق بيربيهار بعد ذلك بعامين: انقسام ثقافي في الأساس بين أوروبا ذات صبغة مسيحية غربية (رومان كاثوليك، أو بروتستانت) من ناحية، وأوروبا ذات صبغة مسيحية شرقية وتقاليد إسلامية من ناحية أخرى. وكذلك بري قيادي قتلندي أن الانقسام الأوروبي الحاد، الذي حل محل الستار الحديني مثل «خط التقسيم الثقافي القديم بين الشرق و الغرباء الذي يضع أراضي الإمبراطورية النمسوية - المجرية بالإضافة إلى بولندة ودول البلطيق ضمن أوروبا الغربية، ودول شرق أوروبا والبلقان الأخرى خارجها. ويتفق معه في الرأي إنجليزي بارز بأن «الفصل الديني بين الكنائس الشرقية والغربية: أو بشكل عام بين أولئك الذين تلقوا مسيحينهم من زونا مباشرة أو عبر وسائط سلتية چير مانية، وأولئك في الشرق والجنوب النشر في الذين جاءت إليهم عبر القسطنطينية (بيزنطة) (2) ."

كما يؤكد الناس في أوروبا الوسطى أيضا على أهمية خط التقسيم ذلك. الدول التي أحزرت تقدما ملحوظا في خلع نفسها من تراث الشيوعية و حرکت صوب السياسة الديمقراطية واقتصاد السوق، منعزلة عن تلك التي لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت