تنخلع، بواسطة الخط الذي يفصل بين الكاثوليكية والبروتستانتية من جانب الأرثوذوكسية من جانب آخر.
و منذ قرون. كان رئيس ليتوانيا يقول إن الليتوانيين لابد أن يختاروا بين احضار تبين»، وقد اختاروا العالم اللاتيني وتحولوا إلى الكاثوليكية الرومانية، کم اختاروا شكلا من تنظيم الدولة مؤسس على القانون».
وبنفس الأسلوب يقول البولنديون إنهم كانوا جزءا من الغرب منذ اختيارهم للمسيحية اللاتينية ضد بيزنطة في القرن العاشر (3) . على العكس من ذلك، تنظر شعوب الدول الأوروبية الشرقية الأرثوذوكسية بعدم ثقة إلى الأمسية الجديدة خط التقسيم الثقافي هذا البلغاريون والرومانيون يرون ميزة كبيرة في أن يكونوا جزءا من الغرب وأن يندمجوا في مؤسساته، ولكنهم أيضا يتوحدون مع تراثهم الأرثوذوكسي، كذلك يتوحد البلغاريون مع ارتباطاتهم التاريخية الوثيقة بروسيا وبيزنطة. إن توحد أوروبا بالمسيحية الغربية يقدم معيارا واضحا لقبول أعضاء جدد في المنظمات الدولية. الاتحاد الأوروبي هو الكيان الغربي الأساسي في أوروبا، وتم استئناف التوسع في عضويته في 1994 بقبول مواطنى النمسا وفنلندة والسويد ذوى الثقافة الغربية. وفي ربيع 1994 قرر الاتحاد من باب الاحتياط، أن يستبعد من العضوية جميع الجمهوريات السوفيتية السابقة عدا دول البلطيق. كما وقع معاهدات صداقة مع الدول الأوروبية الرئيسية الأربع (بولندة. المجر. جمهورية التشيك. سلوفاكيا) و دولتين من شرق أوروبا (رومانيا وبلغاريا) . ولا يحتمل أن يصبح أحد من هذه الدول عضوا في الاتحاد الأوروبي حتى وقت ما في القرن الواحد والعشرين، وسوف تحقق دول وسط أوروبا تلك المكانة بلا شك قبل رومانيا وبلغاريا، هذا إذا حققتها الأخيرة في الواقع. في نفس الوقت تبدو احتمالات قبول عضوية دول البلطيق وسلوفينيا النهائية واعدة، بينما كانت طلبات تركيا المسلمة ومالطة الصغيرة جدا وقبرص الأرثوذوكسية ما تزال