بيعانه في سنة 1995، وبالنسبة لتوسيع عضوية الاتحاد الأوروبي تعقلي
قمية لتلك الدول ذات الثقافة الغربية والمتجهة نحو نمو اقتصادي أكبر. و تم تطبيق هذا المعيار فإن دول الفيز بجراد (بولندة، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، المجر) و جمهوريات البلطيق وسلوفينيا وكرواتيا ومالطة ستصبح في النهاية دولا في الاتحاد وسيصبح الاتحاد متساويا في الامتداد مع الحضارة العربية كما كان تاريخيا مع أوروبا.
ولي من الحضارات نتيجة مماثلة بخصوص توسع إلى اناتوا. بدأت الحرب الباردة باتساع السيطرة السياسية والعسكرية السوفيتية في أوروبا الوسطى الولايات المتحدة والدول الأوروبية الغربية گووا إلى «ناتوه لردع الاتحاد السوفيني أو دحر عدوانه عند الضرورة. في عالم ما بعد الحرب الباردة. يصبح اله «ناتو» هو المؤسسة الأمنية للحضارة الغربية. بانتهاء الحرب الباردة يصبح لد «ناتو» هدفا واحدا رئيسيا ومهما، وهو تأكيد أن السيادة ما تان له، عن طريق منع إعادة فرض السيطرة السياسية والعسكرية الروسية في أوروبا الوسقفي، وحيث إنها المؤسسة الأمنية للغرب، تبقى ال اتاتوا مفتوحة العضوية الدول الغربية التي تريد الانضمام إليها والتي تنطبق عليها الشروط من ناحية الكفاءة العسكرية والديمقراطية السياسية والسيطرة المدنية على العسكر.
تشكل السياسة الأمريكية تجاه الإجراءات الأمنية الأوروبية بعد الحرب الباردة، من حيث المبدأ توجها أكثر عالمية، وقد تجسد ذلك في الشراكة من أجل السلام، والتي ستكون مفتوحة بشكل عام أمام الدول الأوروبية والدول الأوروبية الآسيوية، كما أكد هذا الأسلوب أيضا على دور المنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وقد ظهر ذلك في ملاحظات الرئيس اكليتونه عندما زار أوروبا في يناير 1994: «حدود الحرية الآن يجب أن يميزها سلوك جديد وليس التاريخ القديم. أقول للجميع من يريدون رسم خط جديد في أوروبا: