إننا نن نعوق إمكانية تحقيق أفضل مستقبل ممكن لأوروبا - الديمقراطية في كل دکان. اقتصاد السوق في كل مكان، دول تتعاون من أجل الأمن المتبادل في كل مكان، يجب ألا نرضى بتيجة أقل من ذلك.
بعد عام تقريبا، اعترفت الإدارة بأهمية الحدود التي حددها التاريخ القديم واضطرت قبول نتيجة أقل من ذلك، مما يعكس واقع الفروق الشفافية. حرکت الإدارة بهمة لتطوير معايير وجدول توسيع العضوية في ال
ناتوا، لگي يشمل في البداية: بولندة والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، ثم تمتد إلى سلوفينيا ... وربما إلى جمهوريات البلطيق فيما بعد. روسيا تعارضت بشدة أي توسع للا اناتو». الروس الذين من المفترض أنهم أكثر ليبرالية وموالاة للغرب، يقولون إن هذا التوسع من شأنه أن يدعم القوى القومية والقوى السياسية المعارضة للغرب في روسيا. توسع الى «تاتو» تحدد بالدين التي كانت تاريخيا جزءا من المسيحية الأوروبية، ومع ذلك يضمن روسيا أيضا أنه سوف يستبعد الصرب و بلغاريا ورومانيا ومالدافيا و بيلاروسيا روسيا البيضاء) وأوكرانيا، طالما ظلت الأخيرة متحدة.
توسع الى «ناتوه المقصور على الدول الغربية يؤكد كذلك دور روسيا كدولة مركز الحضارة أرثوذوكسية منفصلة، وبالتالي كدولة يجب أن تكون مسئولة عن النظام في داخل الأرثوذوكسية وعلى امتداد حدودها. فائدة التمييز على أساس الحضارة تنفح بالنسبة لجمهوريات البلطيق، فهى الجمهوريات السوفيتية السابقة الوحيدة الواضح أنها غربية من ناحية التاريخ والثقافية والدين، ومصيرها كان دائما محل اهتمام رئيسي من قبل الغرب.
لم تعترف الولايات المتحدة رسمية أبدأ باندماجها في الاتحاد السوفيتي، و كانت باستمرار تؤيد تحركها نحو الاستقلال أثناء عملية انهيار الاتحاد السوفيتي، كما كانت تصر على أن يلتزم الروس بالجدول المتفق عليه لسحب قواتهم من تلك الجمهوريات.