وفي بعض الأحيان كانت أوكرانيا الغربية جزءأ من بولندة أو ليتوانيا أو الإمبراطورية النمسوية - المجرية. كان قطاع كبير من سكانها يتبعون الكنيسة الشرقية التي تمارس الشعائر الأرثوذوكسية ولكنها تعترف بسلطة البابا. ومن الناحية التاريخية كان سكان أوكرانيا الغربية يتحملون الأوكرانية كما كانوا قرميين متشددين في أفكارهم وآرائهم
من جهة أخرى، كان شعب أوكرانيا الشرقية في أغلبيته الساحقة از شودوکس، وكان جزء كبير منه يتكلم الروسية. في أوائل التسعينيات كانت نسية الروس 22، والذين يتكلمون الروسية حوالي 31? من مجموع سكان أوكرانيا.
كان غالبية طلاب المدارس الابتدائية والثانوية يتلقون تعليمهم باللغة الروسية (6) ، القرم في أغلبيتها الساحقة روسية، وكانت جزء من الفيدرالية
روسية حتى سنة 1945 عندما حولها اخروشوف، إلى أوكرانيا ظاهرية اعتراف بقرار «خميلتکيه قبل ثلاثمائة عام. الاختلافات بين أوكرانيا الشرقية والغربية واضحة في توجهات الشعبين. في أواخر عام 1992 مثلا كان ثلث الروس في أوكرانيا الغربية مقارنة به 10? فقط في «کيف» يقولون بتهم يعانون من مشاعر العذاء ضد الروس (7) .
الانشقاق بين الشرق والغرب كان واضحا بشكل صارخ في انتخابات الرئاسة في يوليو 1994، اليونيد کرانتشوك الموجود في السلطة والذي كان يعرف نفسه بأنه قومي رغم أنه كان يعمل مع القادة الروس، فاز في الثلاثة عشر إقليم من أوكرانيا الغربية بأغلبيات تصل إلى أكثر من 90%، بينما فاز منافسة ليونيد کوشماء الذي كان يتلقى دروسا في التحدث بالأوكرانية أثناء الحملة الانتخابية بأغلبيات مماثلة في الثلاثة عشر إقليما في الجانب الشرقي. حمل کوشما» على 52% من الأصوات. والواقع أن أغلبية ضئيلة من الجماهير الأوكرانية أكدت في سنة 1994 خيار اخمبلتسکي» لسنة 1654،