ويعبر عن هذا التوجه الانتشار الجديد لأفكار «پيتر سافينسکي، الذي كان يقول في العشرينيات إن روسيا هي حضارة أوراسية فريدة. القوميون الأكثر تطرفا كانوا منقسمين بين القوميين الروس مثل سولجتسين، الذي يؤيد قيام: روسيا تضم كل الروس بالإضافة إلى سكان روسيا البيضاء التلافيين الأرثوذوكس والأورکرانيين فقط، والقوميين الإمبراطوريين مثل افلاديمير
جرينوفسکي، الذي يريد ان يعيد إقامة الإمبراطورية السوفيتية والقوة الروسية العسكرية.
المنتمون للجماعة الثانية، كانوا أحيانا معادين للسامية كما كانوا معادين للغرب ويريدون إعادة توجيه سياسة روسيا الخارجية نحو الشرق والجنوب، إما بالسيطرة على الجنوب المسلم (كما يدعى جرينوفسکي) أو بالتعاون مع الدول الإسلامية والصين ضد الغرب. القوميون أيضا أيدوا الدعم الواسع للصرب في حربهم ضد المسلمين. الاختلافات بين الكوزموبوليتان والقوميين كانت تنعکس مؤسسيا في وجهات نظر وزارة الخارجية ووجهات النظر العسكرية، كما انعكست كذلك في تحولات سياسات ايلتسين، الخارجية والأمنية من اتجاه إلى آخر، الشعب الروسي كان منقسما مثل النخبة تماما. في اقتراع نم في سنة 1992 على عينة من 2069 روسي أوروبي، وجد أن
/ من الذين أدلوا بأرائهم كانوا منفتحين على الغرب، و 36/ منغلقين من الغرب، و 4 2 مترددين. في انتخابات 1993 البرلمانية، حصلت الأحزاب الإصلاحية على ?34 , 2 من الأصوات، وحصلت الأحزاب المعارضة للإصلاح والأحزاب القومية على 43 , 3 %، وأحزاب الوسط على 13?7 (22) . نفس الشيء حدث في انتخابات الرئاسة في يونيو 1996، عندما انقسم الشعب الروسي مرة أخرى بنسبة 43% يؤيدون «بلتسين، مرشح الغرب ومرشحى الإصلاح الآخرين، بينما صوت 52? لصالح القوميين والشيوعيين.