فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 544

في اسطنبول وأنقرة والقاهرة وأسيوط والجزائر وفاس وقطاع غزة نجحت الأحزاب الإسلامية في تنظيم نفسها و خلبت لب المسحوقين والمحرومين» .. يقول «أوليفر رويا: اجماهير الإسلام الثوري هم نتاج المجتمع الحديث، القادسون الجدد إلى المدينة، ملايين الفلاحين الذين ضاعفوا وضاعفوا من عدد سكان المدن الإسلامية الكبرن (26)

منتصف التسعينيات، وصلت الحكومات الإسلامية إلى السلطة في إيران والسودان فقط. في عدد صغير من الدول الإسلامية مثل تركيا وباكستان، توجد أنظمة تدعى الشرعية والديمقراطية إلى حد ما، أما حكومات العشرين دولة الإسلامية الأخرى فكانت غير ديمقراطية: هي ملكيات، أنظمة الحزب الواحد، أنظمة عسكرية، دكتاتوريات شخصية، أو بعض من هذه التركيبات مجتمعة، عادة تعتمد على أسرة واحدة، أساس قبلي أو عشائري، وفي بعض الحالات تعتمد على الدعم الخارجي. هناك نظامان في المغرب والسعودية حاولا توسل شكل من أشكال الشرعية الإسلامية. ومعظم هذه أحكومات مفتقدة لأي أساس يمكن أن تبرر به حكمها على أساس من الإسلام أو الديمقراطية أو القيم الوطنية. وبعبارة «كليمنت هنري مور: هي أنظمة متحجرة، قمعية، فاسدة، معزولة تماما عن احتياجات وتطلعات مجتمعاتها، أنظمة كهذه يمكن أن تحافظ على نفسها لفترات طويلة، ومع ذلك يظل احتمال تغييرها أو سقوطها كبيرة في العالم الحديث. وهكذا كانت إحدى القضايا الأساسية في منتصف التسعينيات هي البدائل المحتملة: من أو ماذا سيخلفها؟ وفي منتصف التسعينيات كان الخلف الأكثر احتمالا هو نظام ممتا سلم

في السبعينيات والثمانينات اجتاحت العالم موجة من التحول إلى الديمقراطية، وكان لهذه الموجة أثرها على المجتمعات الإسلامية وإن كان محدودة، وبينما كانت الحركات الديمقراطية نكتسب قوة وتصل إلى السلطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت