فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 544

في دراسة لإحدى القيادات العسكرية للجماعات الإسلامية المصرية، وجد أنها تحمل خمس سمات رئيسية تبدو مطابقة للجماعات الإسلامية في الدول الأخرى. الغالبية العظمى من صغار السن، في العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر، 80? منهم من بين طلاب الجامعات، أكثر من النصف من كليات القمة أو التخصصات الفنية العالية مثل الطب والهندسة، أكثر من ?70 من الشريحة الدنيا من الطبقة المتوسطة - خلفية متواضعة ولكنها ليست فقيرة. ومن الجيل الأول في أسرهم الذي يحصل على تعليم عال. قضوا سنوات الدراسة الأولى في مدن صغيرة أو مناطق ريفية ثم أصبحوا من سكان المدن الكبيرة (24) . وبينما يكون الطلاب والمثقفون الكوادر العكسرية وقوات الصدام في الحركات الإسلامية، فإن أبناء الطبقة المدينية المتوسطة بشكلون الجزء الرئيسي من الأعضاء وإلى حد ما، جاء هؤلاء مما يسمى غالبا بالطبقات المتوسهلة التقليدية»: التجار، الباعة، أصحاب الحرف الصغيرة، عمال الأسواق، وهؤلاء لعبوا دورا أساسيا في الثورة الإيرانية، كما قدموا دعما

هدية للحركات الأصولية في الجزائر وتركيا وإندونيسيا وإلى حد أبعد من ذلك، ينتمي الأصوليون إلى أكثر القطاعات تقدما في الطبقة المتوسطة. النشطاء الإسلاميون وربما يتضمنون عددا كبيرة غير متكافئ من أفضل المتعلمين والأذكياء من الشباب بين مواطني بلادهما، أطباء، محامون، علماء، مدرسون، موظفون (25)

العامل الأساسي الثالث في المقوم الإسلامي هو: المهاجرون الجدد إلى المدينة في السبعينيات والثمانينيات زاد عدد سكان المدن في أنحاء العالم الإسلامي بمعدلات رهيبة، المهاجرون المكدسون في الأحياء العشوائية والحقيرة من المدن كانوا دائما في حاجة إلى الخدمات الاجتماعية التي توفرها لهم المنظمات والمؤسسات الإسلامية، وكانوا هم المستفيدين منها. بالإضافة إلى ذلك كما يشير إرنست جلنر»، فإن الإسلام قدم إلى تلك الجموع المجتئة من جذوها حديثة هوية محترمة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت