بخمسين عاما 20). عنصر أساسي في التأسلم في معظم البلاد كان إنشاء وتنمية مؤسسات اجتماعية إسلامية واستيلاء الجماعات الإسلامية على المؤسسات القائمة، أعطى الإسلاميون اهتماما خاصا لإنشاء المدارس الإسلامية وزيادة النفوذ الإسلامي في المدارس العادية في نفس الوقت. والحقيقة أن الجماعات الإسلامية أخرجت إلى حيز الوجود مجتمع مدنيا إسلاميا يوازي في حجمه ونشاطه. وغالبا ما يفوق - المؤسسات الضعيفة في المجتمع المدني العلماني. في مصر، وفي أوائل التسعينيات، قامت الجماعات الإسلامية بإنشاء وتطوير شبكة واسعة من المؤسسات التي استطاعت أن تملأ فراغا تركته الحكومة، بتقديم خدمات صحية واجتماعية وتعليمية وغيرها،
عدد كبير من المصريين الفقراء، بعد زلزال عام 1992 في القاهرة، كانت تلك المؤسسات في الشارع في خلال ساعات، تقدم الطعام والبطاطين، بينما تأخرت جهود الحكومة في الإغاثة». في الأردن، وأصل الإخوان المسلمون بكل وعي سياسة تطوير البنية الأساسية الاجتماعية والثقافية امن أجل جمهورية إسلامية، وفي بداية التسعينيات، في ذلك البلد ذي الأربعة مليون نسمة، كان هناك مستشفي كبير يعمل، وعشرون مستوصفا وأربعون مدرسة إسلامية ومائة وعشرون مركزا لتحفيظ القرآن. وبالقرب منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة: أنشأت المنظمات الإسلامية وأدارت: «اتحادات الطلاب ومنظمات الشباب والجمعيات الدينية والاجتماعية والتعليمية، بما في ذلك المدارس من الروضة إلى الجامعات الإسلامية، والمستوصفات وملاجئ الأيتام و دار للمسنين ونظام للقضاء الإسلامي.
في إندونيسيا، انتشرت المنظمات الإسلامية في السبعينيات والثمانينيات، ومع بداية 1980، كانت المحمدية»، أكبر تلك المنظمات، تتكون من ستة ملايين عضو، الأمر الذي يمثل دولة دينية اجتماعية داخل الدولة العلمانية» و كانت تقدم الخدمات امن المهد إلى اللحده لكل المجتمع من خلال شبكة