من الصحية الدينية يأتون من كل المهن والتخصصات ولكن بشكل عام من دائرتين: كلاهما مديني و تنقل. المهاجرون الجدد إلى المدن، عادة ما يكونون في حاجة إلى عون وإرشاد عاطفي و اجتماعي و مادي، وهو ما تقدمه لهم جماعات الدينية أكثر من أي مصدر آخر. والدين بالنسبة لهم كما يقول ريچه ديبرايا، ليس أفيون الشعوب وإنما فيتامين الضعفاء (37) الدائرة دونيسية الأخرى التي يجيئون منها هي الطبقة المتوسطة الجديدة، والتي تجسد فكر: دورا، التي يطلق عليها «ظاهرة الجيل الثاني في التأصيل. النشطاء في الجماعات الدينية الأصولية ليسوا «المحافظين من كبار السن ولا الفلاحين الأمين، كما يقول کيبل بالنسبة للمسلمين وكما هو الحال بالنسبة الاخرين: الصحوة الدينية ظاهرة مدينية، تروق لأناس من ذوى التوجهات الحديثة والتعليم الجيد، والذين يمارسون أعمالا ووظائف في الحكومة و التجارة (38) .
بين المسلمين: الشباب يتدينون والآباء علمانيون. نفس الشيء تقريبا تجدد في الهند. و سمية، حيث قادة الحركات الإحيائية ينتمون إلى الجيل الثاني في
سين. وهم غالية رجال أعمال وإداريون ناجحون. الذين أبدو هم وتبعهم في أوائل التسعينيات كانوا - وبدرجة متزايدة - من الهندوس الطبقة مسلمة الصلبة، تجارهما ومحاسبوها ومحاموها و مهندسوها، ومن كبار مد ففيها ومثقفيها وصحفيين (39)
في كوريا الجنوبية، كان نفس النوع من الناس يملأ الكنائس الكاثوليكية و المشيخية في الستينات والسبعينيات.
الدين سواء كان أصلية أو مستوردة، يقدم المعنى والاتجاه للنخب الصاعدة في المجتمعات الأخذة بالتحديث. وكما لاحظ «رولاند دور، فإن النسبة الغيمة إلى دين تقليدي دعوي نستحق الاحترام، معلنة ضد دول أخرى