فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 544

دقة. وغالبا في نفس الوقت قد طبقة محلية حاكمة تتبي قيم وأساليب حية تلك الدول الأخرى المسيطرة. ويلاحظ اوليم ماكنيل أن «إعادة تأكيد

ساره مهما كان شكله الطائفي، يعني رفض النفوذ الأوروبي والأمريکي في مجتمع و السياسة والقيم المحلية (40.) وبهذا المعنى فإن صحوة الأديان غير العربية، هي أقوى مظاهر معاداة التغريب في المجتمعات غير الغربية.

هدد الصحوة ليست رفضا للحداثة، بل هي رفض للغرب وللثقافة عمانية النسبية المتفسخة المرتبطة به. إنها رفض لما يطلق عليه التسمم .. ما الذي يصيب المجتمعات غير الغربية، وهي إعلان استقلال ثقافي عن العرب. إعلان كله كبرياء يقول:"ستكون حديثين، ولكننا لن نكون أنتم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت