وائس سمات الديمقراطية الجديدة، ولا يوجد تأكيد لاستمرارية تأثير هذه المبادئ خني الشتافات غير الغربية، في نفس الوقت ينظر الناس إلى الشيوعية على أنها ليست سوى الإله العلماني الوحيد الذي فشل مؤخرا. وفي غيبة آلهة علمانية جديدة قوية، فإنهم يتوجهون بكل عواطنهم وبكل ارتياح نحو الشيء الحقيقي الدين يتسلم الزمام من الأيديولوجية والقومية الدينية تحل محل القومية العلمانية (35) .
التحركات من أجل الإحياء الديني معادية للعلمانية، ومعادية للعالمية، ونعادية للحضارة الغربية أيضا فيما عدا تجلياتها المسيحية. كما أنها معارضة لتنسية والأنانية وللاستهلاكية المرتبطة بما يطلق عليه"بروس پ. لورانس:"
الحداثة التي تختلف عن العصرية، وبشكل عام فإنهم لا يرفضون اندين ولا التصنيع ولا التنمية ولا الرأسمالية ولا العلم ولا التكنولوجيا ولا مما يعنيه أني من ذلك بالنسبة للمجتمع. وبهذا المعنى فهم ليسوا ضد الجديد. وهو ينهلون التحديث»، أو كما يقول الى كوان يو»: «حتمية العلم والتكنولوجيا وما يوفرانه من أساليب للحياة، ولكنهم لا يتقبلون فكرة أن بعد ها
ويقول «الترابي إن: ولا القومية ولا الاشتراكية حققت التقدم للعالم الإسلامي، الدين هو محرك التقدم، والإسلام النقي هو الذي سيلعب دورا في الحقبة المعاصرة مثل ذلك الذي قام به الخلق البروتستانتي في تاريخ الغرب. كما أن الذين لا يتعارض مع تطور الدولة الحديثة (36) .
الحركات الإسلامية قوية في المجتمعات الإسلامية الأكثر تقدما والتي مينه: تمام انبية مثل الجزائر وإيران ومصر ولبنان وتونس" (37) , الحركات الدينية بما في تلك الأصولية على نحو خاص، شديدة الحرص على استخدام وسائل الانضمان وأساليب التنظيم الحديثة لنشر رسالتها، كما يتضح ذلك بشكل جلي في نجاح استخدام التليفزيون لنشر البروتستانتية في أمريكا الوسلي. المسهمون"