بن العامية الأخرى، ثمر المسيحية بصحة ذات علاقة بالتحديث، وقد خدم في امريكا اللاتينية شكلا بروتستانتيا أكثر منه كاثوليكيا
مدة التحولات في كوريا الجنوبية وأمريكا اللاتينية تعكس عجز البوذية دکتركية الراسخة، عن الوفاء بالاحتياجات النفسية والعاطفية والاجتماعية من الواقعين في فخ أذى التحديث. وحدوث تحولات أخرى مهمة في
تم الذبني. يتوقف على مدى قدرة الدين القائم على الوفاء بتلك حتي جات، وبسبب جفافها العاطفي، تبدو الكونفوشية هي الأكثر تعرضا ند
في الدول الكونفوشية، يمكن أن تجد البروتستانتية والكاثوليكية جاذبية منه لما حدث مع البروتستانتية الإيفاتچيليكية في أمريكا اللاتينية والمسيحية في دوري الجنوبية والأصولية بالنسبة للمسلمين والهندوس. في نهاية الشد، نيتبات وعندما كان النمو الاقتصادي في أوجه في الصين، انتشرت المسيحية «خاصة بين الشباب. هناك حوالي خمسين مليون مسيحي صيني. حاولت الحكومات أن نمنع زيادة أعدادهم عن طريق سجن القساوسة و استرين و تخريم و قمع الطقوس والأنشطة الدينية، وفي سنة 1994 أصدرت کے رب يحظر على الأجانب القيام بحاولات لهداية الناس إلى أديان أو إقامة مدارس أو مؤسسات دينية، ومنع الجماعات الدينية من الدخول في أنشطة مستقلة أو ممولة من الخارج. في سنغافورة، كما في الصين، حوالي 5? من انت مسيحيون. وفي أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات تم تحذير اين تجبليست من قلب الميزان الديني الدقيق، واعتقال العمال المتدينين بما
بهم المسئولين عن المنظمات الكاثوليكية، كما طاردوا الجماعات المسيحية: الأفراد المسيحيين بوسائل مختلفة (32) .
وبنهاية الحرب الباردة، ومع الانفتاح السياسي الذي تبعها، تحرکت الكنائس الغربية أيضا في الجمهوريات الأرثوذوكسية في الاتحاد السوفيتي