تاريخيا، كانت كوريا الجنوبية مجتمعة بوذيا بشكل عام، المسيحيون فيه كندا تقريبا 3: 1 في سنة 1950، وعندما أقلعت كوريا الجنوبية نحو النمو الاقتصادي مع حركة تمدين واسعة وتمايز مهي، شعر الناس بغياب البوذية ... افتقدوها، ابالنسبة للملايين الذين تدفقوا على المدن، وبالنسبة الكثيرين من الذين ظلوا في الريف المتغير ضاعت البوذية الهادئة، وفقدت بودية عهد الإصلاح الزراعي الكوري جاذبيتها. المسيحية برسالتها في اخلاص الشخصي والصبر الفردي قدمت أهم السلوي المريحة في وقت الشرفي والتحول، (30) .
وفي الثمانينيات كان عدد المسيحيين، وغالبيتهم من المنتمين للكنيسة و الكاثوليك. قد أصبح على الأقل 30? من سكان كوريا الجنوبية. في أمريكا اللاتينية حدثت نقلة مماثلة ومتوازية، زاد عدد البروتستانت من 7 دنيون تقريبا في سنة 1960 إلى حوالي 50 مليونا في سنة 1990، وكانت أسباب هذا النجاح كما أدرك الكهنة الكاثوليك في سنة 1989 تتضمن بطء الكنيسة الكاثوليكية في الوصول إلى وفاق مع الأساليب الحديثة في الحياة الدينية و بنيتها التي تجعلها عاجزة عن الوفاء بالاحتياجات النفسية الناس اليوم. ويلاحظ أحد القساوسة البرازيليين أن الكنائس البروتستانتية، على عكس الكنيسة الكاثوليكية تفي بالاحتياجات الأساسية للفرد، دف، إنساني شنا، تجربة إنسانية عميقة. انتشار البروتستانتية بين الفقراء في أمريكا اللاتينية ليس بالأساس عملية إحلال لعقيدة مكان أخرى، وإنما بالأحرى زياد"ربية في الالتزام الديني والمشاركة، حيث يصبح الكاثوليكيون .. انا والسنيون، إيفانجليكيين نشطاء ومخلصين. في بداية التسعينيات، في البرازيل مثلا. كان 20? من السكان يعرفون أنفسهم بأنهم بروتستانت، و 73?"
کاتوليك، ورغم ذلك كان 20 مليونا يذهبون إلى الكنائس البروتستانتية في أيام الأحد وحوالي 12 مليونا يذهبون إلى الكنائس الكاثوليكية. ومثل