معاهد الان او انها مشاهده
والعقائد القديمة - عبادة الأسلافي: الشامانية - كافية، هناك بحث جديد عن تفسيرات أر في تهدف الإنسان، لماذا نحن هنا، ويصاحب ذلك كله فترات: شديد في المجتمع (23) .
الناس لا يعيشون بالعمل فقط، لا يمكنهم أن يفكروا أو بنصر فوا بعقل في متابعة مصالحهم الخاصة إلا إذا عرفوا أنفسهم. سياسة المصالح تفترض وجود الهوية، في أوقات التغير الاجتماعي السريع تذوب الهويات الراسخة، لابد من إعادة تعريف الذات، هكذا تخلق هويات جديدة. بالنسبة لمن يواجهون احتياجا لتحديد الدين أنا؟ ولمن أنتمي؟ يقدم الدين إجابات قوية، و من الجماعات الدينية مجتمعات صغيرة عوضا عن تلك التي فقدت أثناء عملية التمدين. كل الأديان، كما يقول حسن الترابي"تزود الناس بإحساس بالهوية وباتجاه في الحياة."
في هذه العملية يعيد الناس اكتشاف هويتهم أو يخلقون هوية جديدة، لو مهما كانت أهدافهم العامة فإن الدين منحهم هوية بما يصنعه من تمييز بين المؤمنين وغير المؤمنين، بين جماعة متماسكة أرقي وجماعة خارجية أقل (24) . ويقول «برنارد لويس: في العالم الإسلامي يوجد ميل متواتر لدى المسلمين في أوقات الأزمة، لأن يبحثوا عن هويتهم الأساسية وانتمائهم في المجتمع الإسلامي - أي في كيان محدد بالإسلام أكثر منه بأي معيار آخر إنى أو مکاني". ومثله يبرز چيل کيل مركزية البحث عن هوية: إعادة التأسلم من القاعدة، هي أولا وأخيرا وسيلة لإعادة بناء هوية في عالم فقد معناه وحول إلى فوضى ويدفع إلى الاستلاب (25) ."
في الهند هوية هندية جديدة في سبيل اليتاء نتيجة للتوتر والاستلاب الناجمين عن التحديث (26) . في روسيا، الصحوة الدينية نتيجة لرغبة فورية في الهوية التي يمكن أن توفرها الكنيسة الأرثوذوكسية فقط، الصلة الوحيدة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) .. هي بعنفد بر جدة عام محجوب در عالم الألهة و الشياطين و أرواح النف (المترجم)