فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 544

هي القضايا الرئيسية في المجتمعات الإسلامية، التوجه السائد في الهند هو رفض الأنماط والقيم الغربية والعمل على انهيده السياسة والمجتمع. الحكومات في شرق آسيا تتبنى الكونفوشية، والقادة السياسيون والمفكرون يتحدثون عن أسينة بلادهم (جعلها آسيوية قلبا وقالبا) .

في منتصف التسعينيات كانت اليابان تستحوذ عليها فكرة «النيهون جيزون» - أو اليابان واليابانيون»، بعد ذلك كان مفکر پاياني بارز يقول إن اليابان تاريخيا قد مرت به دورات استيراد للثقافات الخارجية»: تأصيل تلك الثقافات عن طريق المطابقة والتقنية، اضطراب حتمي ناتج عن استنفاد المستورد، انفتاح أخير على العالم الخارجي، واليابان في الوقت الحاضر عاكفة على المرحلة الثانية من هذه الدورة (14)

مع نهاية الحرب الباردة، أصبحت روسيا دولة ممزقة مرة أخرى مع عودة ظهور الصراع التقليدي بين المتغربين والمتعصبين للسلافية. لمدة عقد من الزمان تقريبا كان التوجه من التغريب إلى السلاية، عندما أفسح

جورباتشوف المتغرب المجال أمام يلتسين الروسي الأسلوب والغربي الأفكار، والذي كان بدوره مهددا من قبل القوميين الذين يمثلون التأصيل الروسي الأرثوذوكسي، وعملية التأصيل تتعمق من خلال التناقض الديمقراطي الظاهري: تبنى المجتمعات غير الغربية للتقاليد الديمقراطية الغربية يشجع ويفتح الطريق نحو السلطة أمام الحركات السياسية القومية والمعادية للغرب، في الستينيات والسبعينيات، كانت الحكومات المتغربة والموالية للغرب في الدول النامية مهددة بالانقلاب عليها والثورة ضدها. في الثمانينيات والتسعينيات كانت تواجه خطر متزايدة بأن تخرج من السلطة عن طريق الانتخابات التحول إلى الديمقراطية بتصادم مع التغريب، والديمقراطية في صميمها عملية محدودة وليست كوزموبوليتانية، والسياسيون في المجتمعات غير الغربية لا يفوزون في الانتخابات عن طريق إظهارهم مدى تغربهم أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت