تعلقهم بالغرب، بل إن المنافسة الانتخابية تغريهم، بدلا من ذلك، بتقديم ما يتصورون أنه يرضى المطالب الشعبية، والتي عادة ما تكون عرقية ودينية في
عنها.
والنتيجة، هي التعبئة الشعبية ضد النخب ذات الثقافة والتوجهات الغربية الجماعات الإسلامية الأصولية فازت في بعض الانتخابات التي تمت في الدول الإسلامية، وكانت قاب قوسين أو أدنى من السلطة في الجزائر، لو لم يقدم العسكر على إلغاء انتخابات 1992.
في الهند، ربما تكون المنافسة على التأييد الانتخابي قد شجعت على الفتنة الطائفية والعنف الطائفي 15). الديمقراطية في سريلانكا هي التي مكنت حزب الحرية السريلانکي من إسقاط الحزب الوطني الاتحادي النخبوي ذي التوجه الغربي في عام 1956، وهيأت الفرصة لحركة «پائيکاشينتاليا» السنه الية الوطنية في الثمانينيات
قبل عام 1949 كان كل من جنوب إفريقيا والنخب الغربية ينظرون إلى جنوب إفريقيا على أنها دولة غربية وبعد اتضاح شكل النظام العنصري، بدأت النخب الغربية تطرد جنوب إفريقيا من المعسكر الغربي بالتدريج، بينما استمر البيض في جنوب إفريقيا يعتبرون أنفسهم غربيين. ولكي يستعيدوا مكانهم في النظام العالمى الغربي، اضطروا إلى إدخال المؤسسات الديمقراطية الغربية التي أدت إلى وصول النخبة السوداء الشديدة التغريب إلى السلطة. وإذا قام عامل التأصيل في الجيل الثاني مهامه بنجاح، فإن خلفاء تلك النخبة سيكونون أكثر أنتماء القبائل الهاو ساه ود الزولو»، وأكثر إفريقية في توجهاتهم، وسوف يتزايد تعريف جنوب إفريقيا لنفسها كدولة إفريقية
في مراحل مختلفة قبل القرن التاسع عشر، كان البيزنطيون والعرب والصينيون والعثمانيون والمغول والروس، على ثقة عالية بقوتهم وإنجازاتهم مقارنة بتلك التي لدى الغرب. في تلك المراحل أيضا، كانوا يشعرون بازدراء