فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 544

الزعم بان ذلك يحدث، يعتمد على افتراض أن المجتمع الحديث لابد أن يقترب من نمط وحيد: النمط الغربي، وأن الحضارة الحديثة في الحضارة الغربية و الحضارة الغربية هي الحضارة الحديثة. ولكن هذا تحديد زائف تماما. الحضارة الغربية ظهرت في القرنين الثامن والتاسع وطورت سماتها الخاصة في القرون التالية، ولم تكن قد بدأت التحديث حتى القرنين السابع عشر والثامن غش الغرب كان هو الغرب قبل أن يكون حديثا بوقت طويل. السمات الرئيسية للغرب والتي تميزه عن الحضارات الأخرى أقدم من تحديث الغرب. فماذا كانت تلك السمات الرئيسية المميزة للمجتمع الغربي على مدى مئات السنين قبل تحديثه؟ قدم باحثون مختلفون إجابات عن هذا السؤال، وإجاباتهم تختلف على بعض السمات ولكنها تتفق على المؤسسات والممارسات والمعتقدات الرئيسية التي يمكن أن تعرف بحق أنها جوهر الحضارة الغربية، وتتضمن ما يلي:

التراث الكلاسيکي: كحضارة جيل ثالث، ورث الغرب الكثير عن الحضارات السابقة، بما في ذلك الحضارة الكلاسيكية على نحو خاص، و دير انه عنها كبير ويتضمن: الفلسفة اليونانية والعقلانية والقانون الروماني و اللاتينية والمسيحية. كما ورثت أيضا الحضارات الإسلامية والأرثوذوكسية عن الحضارة الكلاسيكية، ولكن ليس بنفس درجة الغرب.

الكاثوليكية والبروتستانتية المسيحية الغربية: أولا الكاثوليكية، ثم الكاثوليكية والبروتستانتية، هي تأريخيا أهم سمة في الحضارة الغربية. خلال معظم الألف الأولى في الواقع كان ما يدعى الآن بالحضارة الغربية يعرف بالمسيحية الغربية. كانت توجد روح اجتماعية متقدمة بين الشعوب المسيحية الغربية وكانوا يتميزون عن الأتراك والمورسكيين والبيزنطيين وغيرهم، وكان في سبيل الله والذهب أن خرج الغربيون لغزو العالم في القرن السادس عشر. الإصلاح والإصلاح المضاد وانقسام المسيحية الغربية إلى شمال بروتستانتي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت