وكما لاحظ العالم اللغوي البارز جوشوا نيشمان» فإن اللغة من المرجح أن تقبل كلغة مشتركة"Lingna Franca"أو كلغة اتصال واسع"LWC"، إذا لم تنگ منو حدة أو مرتبطة بجماعة عرفية بعينها أو بدين أو بأيديولوجية. الإنجليزية كانت لها هذه الإرتباطات في الماضي، وحديثا جدا أصبحت المشروعة العرقية أو عرقية في الحد الأدنية، كما حدث في الماضي مع الأكادية (*) ، والآرامية، واللاتينية، وأن حسن حظ الإنجليزية النسبي كلغة إضافية أنه لا مصدرها الرئيسي البريطاني ولا الإنجليزي كان ينظر إليهما کاطار عرقي أو أيديولوجي على نطاق واسع في معظم ربع القرن الماضي (11) .
وهكذا فإن استخدام الإنجليزية للاتصال بين الثقافات، يساعد على دعم الهويات الثقافية المستقلة للشعوب ويقويها. ولأن الناس تحديدا يريدون الحفاظ على ثقافاتهم الخاصة فإنهم يستخدمون الإنجليزية للاتصال مع أناس من ثقافات أخرى، والذين يتحملون الإنجليزية في أنحاء العالم، أخذوا تدريجيا بنگلمون إنجليزيات مختلفة، فهي تطوع محليا وتأخذ صفات خاصة تميزها عن الإنجليزية البريطانية أو الأمريكية، وقد يبلغ ذلك مدى بعيدة فتصبح إنجليزيات غير مفهومة لبعضها الآخر، كما هو الحال مع التنويعات المختلفة من الصينية، الإنجليزية البدچن (**) في نيجيريا، الإنجليزية الهندية وغيرهما من الإنجليزيات أصبحت متضمنة في الثقافات المضيفة، ومن المرجح أن تستمر في تمايزها حتى تصبح لغات مرتبطة بتلك الثقافات ولكن بشكل مختلف، مثلما خرجت اللغات الرومانسية من اللاتينية
وعلى خلاف الإيطالية والفرنسية والإسبانية، فإن هذه اللغات المستمدة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*) الأندية تعة سامية قديمة استخدمت في العراق من حوالي القرن الثامن والعشرين إلى القرن الأول في. م
**.) رمضانية الإنجليزية المستخدمة في الأغراض التجارية في المواني المترجم) ?