فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 404

والثالثة: التساوي؛ وهذه صفتها:

النبي - صلى الله عليه وسلم -

أبو بكر رضي الله عنه

عمر رضي الله عنه

قال ابن الجوزي: واختُلف في قبره: هل هو مسنَّم أو مسطَّح؛ فَرُوي الوصفان جميعًا. انتهى [1] .

والتسنيم أفضل؛ عند أبي حنيفة ومالك وأحمد والمُزَني وكثير من الشافعية.

وفي البخاري، عن سُفيان التمَّار أنَّه قال: رأيت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مُسَنَّمًا [2] .

وزاد أبو [3] نعيم في"المستخرج": وقبر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كذلك.

ومنصوص الشافعي: التسطيح أفضل.

وفي مسلم: من حديث فضالة بن عبيْد أنَّه أمر بقبر فسُوِّي ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بتسويتها [4] .

* روى ابن بطَّة بسنده إلى حبيان بن ثابت رضي الله عنه، أنَّه قال في النبيُّ وفي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما:

ثلَاثَةٌ بَرَزُوا بِفَضْلِهِمُ ... نَضَّرَهُمْ رَبُّهُمْ إذَا نُشِرُوا

(1) "مثير العزم الساكن" (2/ 291 - 292) .

(2) "البخاري" (1395) .

(3) سقطت"أبو"من"م".

(4) "مسلم" (968) من حديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت