فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 404

وأكون في مكان لا أبْلي فيه، فسمعه من يليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: فنعم قد فعلت، فعاد إلى المنبر ثم أقبل على الناس، فقال: خيَّرته كما سمعتم فاختار أن أغرسه في الجنّة، اختار دار البقاء على دار الفناء"."

وفي رواية: فغاب الجِذع فذهب، والله أعلم.

* وكان الحسن رحمه الله تعالى؛ إذا حدَّث بحديث الجذع بكى، وقال يا عباد الله، الخشبة تحنُّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شوقًا إليه؛ لمكانه من الله تعالى، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت