من النار وبراءة من العذاب وبراءة من النفاق" [1] ."
وذكر ابن الجوزي وابن النجار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من خرج على طُهر لا يريد إلا الصلاة في مسجدي حتى يصلي فيه: كان بمنزلة حجة" [2] .
وذكر ابن النجار أيضًا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (60/ أ) قال:"من دخل مسجدي هذا يتعلم فيه خيرًا أو يعلِّمه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك من أحاديث الناس كان كالذي يرى ما يعجبه وهو لغيره" [3] .
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرًا أو ليعلِّمه كان كالمجاهد في سبيل الله. ومن دخله لغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له" [4] .
وفي رواية له أيضًا"ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة رجل ينظر إلى متاع غيره" (4) .
وروى ابن ماجه، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلِّمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره" [5] .
(1) أحمد في"المسند" (3/ 155) من حديث أنس.
(2) "الدرة الثمينة" (151) . والبخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 379) .
(3) "الدرة الثمينة" (149) .
(4) رواه أحمد (2/ 350, 418، 527) .
(5) رواه ابن ماجه (227) .