وبِرًّا، كما أُمِرْنا بالدعاء له في قولنا:"وزد من عِظَمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتعظيمًا وبِرًّا" [1] .
* العاشر بعد المائة: ائتلاف الظباء والسباع (55/ أ) في الحرم، ذكره المحب الطبري.
* الحادي عشر بعد المائة: إن الحرم حرَّم حِذاه من السموات السبع، ذكره مجاهد. وعن قتادة: أنه حُرِّم حياله إلى العرش.
* الثاني عشر بعد المائة: أن الحرم حرّم حياله من الأرضين السبع، قاله مجاهد.
* الثالث عشر بعد المائة: إنها محفوفة بسبعة أملاك، قاله مجاهد.
* الرابع عشر بعد المائة: إن الله تعالى جعل رزقها من ثلاثة سبل، فليس يؤتى أهل مكة إلا من ثلاثة طرق: أعلى الوادي وأسفله وكداء [2] .
* الخامس عشر بعد المائة: أن الله تعالى بارك لأهلها في اللحم والماء، وفي رواية: في الماء واللبن، ذكر هذه الخمسة: الأزرقي.
* السادس عشر بعد المائة: إن بناءها الموجود الآن لم يتوهن، وهو لا يقتضي أن يبقى هذه المدَّة على ما ذكره بعض المهندسين، وإنما بقاؤه آية من آيات الله تعالى.
* السابع عشر بعد المائة: إنه لا يرى البيت الحرام أحد ممن لم يكن يراه
(1) رواه البيهقي (5/ 73) ، وابن أبي شية (3/ 437) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (6/ 183) و"مسند الشافعي" (1/ 125) ، وانظر"تلخيص الحبير" (2/ 241) ، و"نصب الراية" (3/ 36) .
(2) في"ق":"كدى".