فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 404

* السابع والثمانون: إنها منذ خلقت ما خلت عن طائف يطوف بها من جن أو إنس أو ملك.

وعن بعض السلف: أنه خرج في يوم شديد الحر فرأى حية تطوف وحدها.

* الثامن والثمانون: إن أهلها يقال لهم:"جيران الله"كما تقدم في"الباب التاسع والعشرون".

* التاسع والثمانون: إن أهلها يقال لهم:"أهل الله"- كما تقدم في الباب المذكور.

* التسعون: من أمّن أهل الحرم: استوجب بذلك أمان الله تعالى، وقد تقدم.

* الحادي والتسعون: من أخاف أهل الحرم: فقد أخفر الله في ذمته، وقد تقدم.

* الثاني والتسعون: أن بطن مكة حوزة الله تعالى التي اختارها لنفسه، وقد تقدم.

* الثالث والتسعون: فضل مقبرتها.

أخرج البزار عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمقبرة مكة:"نِعْم المقبرة هذه" [1] .

وعن ابن مسعود قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثنيَّة المقبرة، وليس بها يومئذ مقبرة فقال:"يبعث الله عز وجل من هذه البقعة أو من هذا الحرم سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم في سبعين"

(1) "مجموع الزوائد" (3/ 297) ، و"أحمد" (1/ 367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت