وخرج أبو داود أول الحديث دون آخره [1] . وخرج الطبراني من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت" [2] . وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحياء من الإيمان" [3] .
وخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"قال: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل المؤمنون في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) [4] . وفي رواية لمسلم:"المؤمنون كرجل واحد"وفي رواية له أيضًا:"المسلمون كرجل واحد إذا اشتكى عينه اشتكى كله، وإذا اشتكى رأسه اشتكى كله"وفي الصحيحين عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه" [5] .
وفي مسند الإمام أحمد عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المؤمن في أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد لما يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد في الرأس" [6] . وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المؤمن مرآة المؤمن، المؤمن أخو المؤمن يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه" [7] . وفي الصحيحين عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه"
(1) اخرجه ابو داود (1582)
(2) اسناده ضعيف: اخرجه الطبراني في الأوسط (8796) وضعفه العلامة الألباني في ضعيف الجامع (1002) والضعيفة (2589) .
(3) حديث صحيح: اخرجه البخاري (24) ، ومسلم (35) .
(4) حديث صحيح: اخرجه البخاري (6011) / ومسلم (586)
(5) حديث صحيح: اخرجه البخاري (481) ومسلم (2585)
(6) اسناده ضعيف: اخرجه احمد (5/ 340) وابن ابن شيبة (34416) والطبراني في الكبير (5743) وابو نعيم في الحلية (8/ 190) وفي اسناده مصعب بن ثابت وهو ضعيف.
(7) اسناده لين: اخرجه ابو داود (4918) والبيهقي في الكبرى (16458) وفي الشعب (7645) والقضاعي في الشهاب (125) وفي اسناده كثير بن زيد، وهو ليس بالقوى وفيه ضعف.