خاص بواقع الحكم ومرحلته أي ما يرتبط بواقع الحكم بمعنى إن الغرض من هذا التقسيم هو إيجاد التوازن بين ما يحمله الفكر السياسي العام والشامل وبينما هو على الأرض وذلك من أجل إيجاد موازنة فكرية بين الفكر والواقع وبين العصر والأصل وغيرها من أنواع الفقه الخاص بالتوازن في تلاءم وانسجام حيث يمكن أن نرد بعض العناصر المعينة على هذا التوازن على سبيل المثال لا الحصر كما يلي:
(ا) المرونة: وهذه يمكن تقسيمها إلى الآتي:
مرونة في الفهم:
خاصة فهم الكل والجزء في التعامل السياسي والخاص بفقه المرحلة
مرونة في التطبيق:
وهي ما تم التمهيد لها من خلال المرونة في الفهم أعلاه
مرونة في التعامل مع الفهم والتطبيق معًا:
بمعنى حمل التطبيق على عاتق الجوارح المنعكسة من القلب الواعي والمستوعب للمرحلة والكل والجزء في الفهم
وبالتالي إذا تم الجمع بين الفكر السياسي الخاص والعام من خلال إيجاد منهجية فكرية علمية بحثية تخرج من أروقة مؤسسات التعليم العالي والبجث العلمي نكون قد حصلنا على ما يعرف بالفكر السياسي التأصيلي وهو الموازنة الفكرية الخاصة بالجزئية الأولى
الشورى في التعامل الفكري:
وهي هامة لللأخذ بيد الآخر فكريًا في روح المشاركة والتعاون ويمكن هنا إبراز نظام البحوث المفتوحة التي يساهم فيها الكل فكريًا ويمكن هنا الرجوع للورقة البحثية 1 - 2
الشفافية:
وهي تعني الشفافية داخل ثقافة الثقة بإظهار الكل والجزء في التعامل الفكري السيسي لتكتمل دائرة الشورى أعلاه فلا تصلح الشورى دون شفافية
المراجعة المستمرة:
وهي تعني المراجعة الدائمة لما تم أخذه كجزء من الكل وما تم تطبيقه من السياسة الكلية بالزيادة أو النقصان حسب البيئة الزمنية والمكانية ضمن آلية خاصة
هناك أيضًا جانب فكري خاص بصياغة كل ما ورد في الفكر السياسي موضوع هذا الجزء من البحث إضافة إلى جمع الحصيلة الفكرية المرتبطة بالفكر السياسي من أي جهة خارج ما ورد في هذا البحث سواء عبر الإنترنت أو عبر أي جهة إعلامية أخرى مثل برنامج المنتدى الإيماني في إذاعة الفرقان أو