فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1119

كان من نتيجة ظهور تلك القوي أن أصبحت التهديدات موجهة في الغالب الي الأنظمة الأجتماعية والأقتصادية والعقائدية ومن هذه التهديدات:-

-الأنقلابات العسكرية والتغير في الأنظمة الحاكمة.

-أعمال الجاسوسية.

-أعمال الأرهاب والتخريب.

-المقاطعة الأقتصادية او السياسية.

-الصراعات الإيدلوجية.

-النعرات الجهوية والعنصرية.

اتسع مفهوم الأمن القومي لدى علماء الإجتماع وعبروا عنه بأنه (قدرة الدولة على حماية قيمها الداخلية من التهديدات الخارجية وبغض النظر عن نوعية تلك التهديدات او مصادرها) . ويتضح لنا مفهوم الأمن القومي الذى لم يعد قاصرًا على الناحية العسكرية فلم تعد هى وحدها صورة التهديد، ولا هى وحدها المصدر يعكس هذا المفهوم لدى المهتمين بالأمن القومي في تلك الفترة ادركهم للقوى الجديدة ومدى فعاليتها وتأثيرها على الأمن القومي فأصبحت القوة الأقتصادية والسياسية والدبلوماسية عاملًا فعالًا في العلاقات الدولية.

خصائص الأمن القومي:

يتميز الأمن القومي بالخصائص التالية:-

غير مطلق، إذ يصعب ان تتأمن لدولة ما كل القدرات والأمكانيات المطلوبة في اطار تحقيق الأمن القومي الشامل.

نسبي، بناء على ما ورد أعلاه يصبح تحقيق الأمن القومي بمفهومه الشامل نسبيًا وحسب القدرات والأمكانيات (قوى الدولة) المتوافرة للدولة.

ج) ديناميكى، إذ يتصف بعدم الأستقرار الكامل، فهو متغير ومتتطور وفقًا لسرعة جريان الأحداث وتغيرها على مستوى العالم، مع اعتبار عدم ثبات الصدقات والعداوات.

د) اجتماعي شامل، يستدعى تكامل قوى الدولة مجتمعة لتحقيق الأمن القومي في اطار المتغيرات الدولية.

مرتكزات الأمن القومي: -

يرتكز الأمن االقومي للدولة على ثلاث قواعد في سبيل القيام بوظيفته:

حماية استقلال الدولة وكيانها ضد المهددات الداخلية والخارجية.

تحقيق الأمن الداخلي بمفهومه الواسع في اطار المسئولية التضامنية للأجهزة المختلفة المسئولة عن حفظ الأمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت