فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1119

(6) الكتاب إلى هَوْذَة بن على صاحب اليمامة:

وكتب النبي (ص) إلى هوذة بن على صاحب اليمامة:

"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى هوذة بن على، سلام على من اتبع الهدى، وأعلم ان ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر، فأسلم تسلم، واجعل لك ما تحت يديك"

وأختار لحمل هذا الكتاب سليط بن عمرو العامرى، فلما قدم سليط على هوذة بهذا الكتاب مختومًا أنزله وحياه، وقرأ عليه الكتاب، فرد عليه ردًا دون رد، وكتب إلى النبي (ص) :

"ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، والعرب تهاب مكاني، فاجعل لى بعض الأمر أتبعك"وأجاز سليطًا بجائزة، وكساه أثوابًا من نسج هجر

فقدم بذلك كله على النبي (ص) فاخبره، وقرأ النبي (ص) كتابه فقال:"لو سألنى قطعة من الأرض ما فعلت، باد، وباد مافى يديه"فلما انصرف رسول الله (ص) من الفتح جاهء جبريل عليه السلام بأن هوذة مات، فقال النبي (ص) :"أما إن اليمامة سيخرج بها كذاب يتبنى، بقتل بعدى"فقال قائل: يا رسول الله، من يقتله؟ فقال: لا أنت وأصحابك"فكان كذلك [1] "

(7) الكتاب إلى الحارث بن أبى شمر الغسانى صاحب دمشق:

كتب إليه النبي (ص) :

"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبى شمر، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله وصدق، وأنى ادعوك إلى ان تؤمن بالله وحده لا شريك له يبقى لك ملكك".

وأختار لحمل هذا الكتاب شجاع بن وهب من بنى أسد بن خزيمة، ولما أبلغه الكتاب رمى به وقال:"من ينزع ملكي منى؟ أنا سائر اليه"، ولم يسلم [2]

وأستأذن قيصر في حرب رسول الله (ص) فثناه في عزمه، فأجاز الحارث شجاع بن وهب بالكسوة والنفقة ورده بالحسنى.

(8) الكتاب إلى ملك عُمان:

وكتب النبي (ص) كتابًا ملك عمان جيفَر وأخيه عبد ابنى الجلندي، ونصه:

"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابنى الجلندى سلام على من اتبع الهدى، اما بعد:"

(1) - زاد المعاد 3/ 63

(2) - زاد المعاد 3/ 63، ومحاضرات تاريخ الأمم الأسلامية للخضري 1/ 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت