د- العفو والشورى وقوة العزيمة والإرادة ومن بعدها التوكل على الله كما أمر تعالى نبيه (فبما رحمةً منك لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) [1]
ح- أن يكون هميمًا بالدين والآخرة أي هما اكبر همه وإعلاء كلمة الله في الأرض أيضًا غايته من الحياة
وعلى هذا الأساس يمكن اختيار هؤلاء المخلصين من مجموعة الأفراد والهيئات الدينية والمؤسسات وكل مكان من أمكنة الشعب وقطاعاته المختلفة
ثم يتم تقسيم هذه الفئة إلى لجان تتكون منها تخصصات من ضمنها هيئة علماء الدين - الاقتصاد - الاجتماع - السياسة - القانون إلخ ويكون هناك ممثل لكل تخصص داخل أي حزب أو أي تكوين جماعي ومن أهم إختصاص وأدوار هذه الهيئة ما يلي:-
[1] إصدار موسوعة ثقافية كاملة عن كيفية تكوين الجماعة والغايات الموصلة للتمكين للوصول إلى دولة التمكين وحزبه الحاكم
[2] تعتبر الجهة الوحيدة التي من خلالها يتم نشر وتكوين هذا الأمر هي ما يعرف بالهيئة العليا لثقافة التمكين وعبر فروعها وقنوات نشرها
[3] تقوم الهيئة العالمية لكل العلماء بمختلف تخصصاتهم والتابعة للدستور العام الموحد للدول الإسلامية بتوثيق وجودها في المنظمات العالمية الدولية عبر دول العالم غير الإسلامي
تقوم بتنفيذ كل الخطط الواردة إليها والخاصة بالتمكين مستقبلًا بحسب الزمان والمكان المناسبين وتتم مخاطبة هذه الفئة مباشرة من أعلى أي من التمكين نفسه ومنطلقه حتى تجد نفسها أمام مسؤولية كبرى تتلخص في الآتي:-
[ا] توحيد الأمة الإسلامية في الأرض بحسب ما يرد إليها من خطط تباعًا وعبر السنين في المستقبل
[ب] إدخال أكبر قدر من غير المسلمين في الإسلام مما يعني توسيع دائرة الدعوة وعبر كل الأرض ما أمكن
[ج] تكوين قوة إسلامية موحدة كبرى وجيش إسلامي موحد وقوي
(2) فئة العامة:-
وهذه الفئة هي كل الجماعات خارج نطاق المخلصين أعلا بحيث تشمل أيضًا كل قطاعات الشعب وهي تمثل الجزء البنائي التكويني لقاعدة الدولة البشرية فمن أراد الاستمرارية لدولة التمكين وحزبها الحاكم فلابد إذًا من الإهتمام بتربية وتنشئة هذه الشريحة وسيضع الدستور الخاص والعام كل الإمكانيات لتحقيق ذلك
(1) آل عمران 159