ولا يفوتني ذكرًا، أن هناك من سبقوني في مجال العلم الإسلامي وهم أكثر منى تلقيًا للعلم الشرعي، وأ: ثر إدراكًا وخبرة وفهممًا وحملًا لهم الأمة الإسلامية، واحساسًا بألامها، وكلنني أضع نفسي في مقام الهدهد واضعهم في مقام سيدنا سليمان على الصلاة والسلام واخاطبهم بالنص القرآني (فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين) [1]
واختتم بحثي مخاطبًا قلوب الذين يطلعون عليه سائلًا المولي عز وجل أن يلقي عليهم ما اردت بيانه، وأان يطعلوا عليه بصفة مجرده حاملين هموم الأمة المسلمة التي اصبحت تعاني من الاحتضار وظهرت عليها مرحلة الذوبان الكامل. [2]
(وما ابري نفسي إن النفس لامارة بالسوء إلا ما رحم ربي، إن ربي غفور رحيم) [3]
وأساله سبحانه أن يقبببل منى هذا العمل خالصًا لوجه الكريم ويجعله في ميزان حسنات، فإن وقفت فمن اله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.
الملاحق:
أولًا: ملحق الإشارات الخاصة بمشروع التوحد والتي ذكرت في ي مختلف البحوث
1)تفسير الجبال اوتادًا السودان والسعودية، الجانب الخفي من المعني، جزء 1، ص 58
2)القلي المطلوب لمشروع التوحد، القلب، مؤلف 3، ص 21
3)تزكية النفس للمشروع، والتثبيت، ط 7
4)اشارة للسودان والسعودية، علم الفلك، ص 2،3،15
5)اشارة لقوة الإسمان، الجانب الخفي من المعني، ج 2، ط 2
6)إسلام التمكين، الجانب الخفي من المعني، ج 2،ص 62 - 67
7)الزلزال في السودان، الجانب الخفي من المعني، ج 2، ص 52
8)تفصيل جمع حصيلة الدينية وتنقيتها، وكيف نوحد المسلمين، ص 1 - 18
9)المغضوب عليهم الضالين، التثبيت، ص 67
10)موضوع تطوير الإسلام وتجديد الإسلام، كيف نوحد المسلمين، ص 42 - 67
11)منهج البحث الخاص بتوحيد منهج الصوفية، داخل مشروع التوحد، كيف نوحد المسلمين، ص 74
(1) النمل: 22
(2) انظر ماجد عرسان الأمة، المسلمة، ص 81، مراحل ذوبان الأمم والحضارات
(3) يوسف: 53