فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1119

بلاد كثيرة عن دخول الكثير من الذين كتب الله لهم). [1] لماذا لا نركب معًا سفينة (الوفاق) التوح لنا الأرض الجديدة في بشارة غصن زيتون يحمله منقار حمامة) [2]

ثانيًا: أهداف مشروع التوحيد:

لعل الستشعر بحال المسلمين اليوم يري كثير من عوامل الضعف فيحس في قراره نفسه بالسحرة، ويسأل نفسه هل هذه هي الأمة الموعودة؟ ... هل هذه هي الأمة الخاتمة؟ .. هل هذه الأمة المسئولة عن البشرية والقيام بزيارة واحدة لقلب أي عاصمة إسلامية يتضح مدى سوء الفهم للدين الإسلامي، حب الحياة، عدم تقديم أوامر لله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى لا يظلم أحد:

قال تعالى (ظهر الفسا في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس .. ) [3]

وكيف انتقلت القيادة العالمية إلى أمة الكافرين .. ولماذا؟ لأن ذلك سوف يؤدي استغلال المقدرات البشرية استغلالً خاطئًا، ويؤدي للفتن والحروب وإذا نظرنا للوضع الخطير للأرضالتي نسكنها من الفضاء، سوف نعي المخاطر التي تهدد أمة الإنسان، وسوف ندرك الحاجةة إلى نظم تربوية تقدم العالم كله وحدة وليس مجرد كم مجموعة من المناطق المتباعدة المعزولة. [4]

ولكن كيف يمكن لأمة الإسلام أن تصبح في مركز القيادة والتوجيه العالمي؟ لا يكون ذلك إلا من خلال هدف واحد مشترك بين الشعوب الإسلامية حتى يستشعر كل فرد مسلم أن الإسلام ه هو وأ، ه المسئول عن العالم، بمعني أن الخطاب الإسلامي يجب أ، يكون في مستوي تطلعات الشعوب أولًا. ولعل الهدف هو إعاددة الأمة المسلمة من خلال مشروع توحيد عالمي، يبدأ أولًا من داخل دولة ما. ولقد كانت هنالك محاولات عديدة للوحدة لجمع الكلمة ولكنها أخفقت جميعًا في مجال الدين الافغاني كان له مشروع وكان يريد تنفيذه من خلال الدولة العثمانية يجانب بعض المحاولاات لوضع تصور محدد للوحدة والتي قام بها بعض الأدباء أمثال: د. الشيخ، زركيا عبد الرزاق المصري في مؤلفه وحد الأمة الإسلامية على أسس صحيحة وواقعية، الدكتور زكي احمد في كتاب الحركة الإسلامية ومعالم المنهج الحضاري، والإمام محمد أبو زهرة في كتابة الوحدة الإسلامية ومؤلف

(1) الأستاذ الطيب مصطفي، مقال تعقيبًا على د. عصام احمد البسير، جريدة أخبار اليوم، اخميس 22/ 5/97، اعدد 920

(2) المحرر السياسي، جريدة الوان، اسبت 24/ 597

(3) الروم:41

(4) د. ماجد عرسان، الأ/ة المسلمة، ص 262

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت