والمقصود بها الأنواع الآتية:
[أ] تغيير حكومات الدول الإسلامية لتلائم المشروع.
[ب] تغيير حكومات الدول غير الإسلامية وأيضًا لتلائم المشروع
الفئات البشرية الخاصة بالشعوب:
وتنقسم إلى قسمين:
1 -شعوب خاصة بالحكومات داخل الدول
2 -شعوب خاصة بالحكومات خارج الدول سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية
مع ملاحظة أن التغيير في الحكومات الوارد في النقطة السابقة هو تغيير نهائي أو تغيير
ممرحل نحو النهاية أو يحدث النوعين من التغيير معًا ولكن لدول مختلفة المهم في الأمر و في النهاية أن يكون تغيير نهائي أما المقصود بالتغيير النهائي فهو أن يتم إما بتغيير الحكومة الحق إلى حكومة باطل نهائيًا لتتم محاربتها لاحقًا على هذا الأساس وإما بتغيير حكومة الباطل إلى حكومة حق نهائيًا لتقف مع المشروع أما التغيير الممرحل فهو يعني أن هناك زمن أمام الحكومة الحالية الحق أو الباطل ليتم تحويلها من الحق إلى الباطل أو من الباطل إلى الحق بحسب ما يكتب الله لها من تغيير نهائي بعد انتهاء الفترة الممرحلة وهي فترة بلغة العصر عبارة عن حكومة ثابتة في ظاهرها ورئيسها ثابت داخل فترته الولائية المعينة فقط يحدث إما أمر غير طبيعي يؤدي لإزالة الحكومة أو تنتهي الفترة الرئاسية أو الحكومية وقد تكون فترتين أو ثلاثة لنفس الحكومة بحسب الزمن المحدد لها بكسب الانتخابات أو قانون الدولة ز وقد تظل الحكومة ثابتة يقدر الله لها دوام البقاء حتى التمكين وزمنه وهو أيضًا يظل تحت اسم ونوع التغيير رغم ثباته ليكون أو يسمى ثابت متغير لأن الشخص ثابت في الحكم ولكن دينه الموجه نحو التمكين ومصلحته هو الذي يتغير أي إن الثبات أصلي والتغيير ضمني أو قد يكون ثابت في الحكم ضد التمكين ويستمر أيضًا على هذا الباطل حتى دخول وقت التمكين ومن هذه الدول من يتم تغيير مضمونه نحو التمكين مثل الدول الصديقة للإسلام والتي ستعين مستقبلًا في خطط التمكين أو من يظل في عداوته للإسلام ليقع تحت دائرة أعداء التمكين الواجب حربهم. المهم أن الهدف من هذه الأنواع المختلفة من التغييرات هو التصفية أو الغربلة أو تمايز الصفوف بين الحق والباطل سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين والخاص هنا بالحكومات لأن هناك أنواع أخرى من الغربلة منها ما يختص بالمجتمعات أو الأفراد أو الأنظمة غير الحكومية قال تعالى (ما كان الله ليذر المؤمنين حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وأن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرّ عظيم) [1] .
(1) - عمران 179