إذًا الحكمة من الاختلاف والخلاف تؤدي إلى المزيد من التمحيص والاختبار لأهل الإيمان لتمييز الصفوف اللازم لتأهيلهم لقيادة التمكين في الأرض ولذلك وجهت الآية وصية عامة وهامة للمؤمنين في كيفية الخروج من هذا البلاء بالنجاح والفلاح المطلوبين وهو استباق الخيرات أي السرعة في العمل الصالح الذي لا يكون للذات فقط بدليل مخاطبة الآية لجماعة المؤمنين أي التدرج من الفرد إلى الغير وصولًا إلى كل الأرض عدلًا وحكمة وعليه فإن الحكمة من الخلاف والاختلاف هي من أهداف التمكين لذلك قلنا إن الخلاف والاختلاف مرحلة هامة في عصر عيسى عليه السلام في آخر الزمان.