1)الفترة الأولى الخاصة بالحياة الدنيا حيث تم التعبير هنا مباشرةً بصفة من صفات الحياة الدنيا وهي صفة المتاع وهي أيضًا تعبر عن العبد والعصر كما شرحنا
2)الفترة الثانية وهي فترة حكمه أو يوم قيام المسيح وتم التعبير عنها بأحد مراحلها وهو الإرجاع وتم شرحه سابقًا
3)الفترة الثالثة وهي يوم الحساب وتم التعبير عنها بصفة من صفات يوم الحساب وهو العذاب الشديد
ونلاحظ إن كل فترة زمنية تم الفصل بينها وبين الفترة التي تليها باللفظ (ثم) كما في الآية السابقة كدليل على اختلاف المراحل وتتاليها في آن واحد
وهكذا تكون الآية د جمعت مرة أخرى بين ثلاثة مراحل وبين العبد والعصر
وبعد هذا الطرح المختصر لمرحلة عيسى عليه السلام في القرآن الكريم لابد أن نرد الآيات الخاصة بيوم الحساب والتي وردت فيها نفس المراحل الحكمية لعيسى لتفريق بينهم كما يلي:-
البيان الخاص بيوم الحساب:
قال تعالى (وأقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله من يموت وعدًا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) ) [1] وواضح فيها علامات يوم الحساب من ألفاظ الموت والبعث.
الإرجاع الخاص بيوم الحساب:
قال تعالى (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون) [2]
وقال تعالى (كل نفسٍ ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) [3]
وقال تعالى (إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا ترجعون ) ) [4] وغيرها كثير وواضح فيها علامات يوم الحساب وأهمها الإرجاع بعد الموت كما في الآيات
ألإنباء الخاص بيوم الحساب: -
(1) - النحل 38 - 39
(2) اسجدة 11
(3) - العنكبوت 57