ب - عمى:
قال تعالى (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ البقرة/18
ج - تعمى:
قال تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحج/46 )
د- العمي:
قال تعالى (وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ النمل/81 )
أما تفصيل هذه الألفاظ من حيث المعنى العلمي والديني فهو ما سيوضحه البحث كما يلي:
[1] الكافر:
هنا نفس الأمر الخاص بحاسة السمع يحدث لحاسة البصر حيث تمر المعلومات من جهاز البصر وهو العين إلى ظاهر القلب دون باطنه نتيجة القلب المغلق للكافر فتكون مجموعة الأجهزة هنا هي (عين وقلب وما بينهما من قلوب) وتسمى في القرآن أبصار وهو لفظ (الأبصار) الوارد في عدد من الآيات مثل قوله تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ {الحج/46} )
وبالتالي يؤدي القلب المغلق إلى حدوث الجانب الخاص يالتغذية الجسدية دون الجانب الروحي لحاسة البصر وهنا أوضح القرآن كلا الجانبين أي حدوث جانب التغذية الجسدية وانعدام جانب التغذية الروحية كما يلي:
أوضح القرآن فقدان الجانب الروحي لحاسة البصر والذي عبر عنه باستخدام ثلاثة طرق كما يلي:
[1] إستخدام لفظ العمى:
قال تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحج/46 ) وهنا يكون الجهاز في العمى هو القلوب ,وسيكون هناك تفصيل لاحقًا
[2] إستخدام لفظ الغشاوة مع نفي البصر: