يكفيك هذا؟ وإلا فربما تقولي هذا ذكره كبير فلا أحتمله، أو يكون صغيرا لا يكفيك، فتقلقي منه وتطلبي زوجا أكبر آلة مني" [1] . إلى غير ذلك من السفاهة وقلة المروءة والحياء والحمق والجنون والجهل والضلال والزندقة وحسبنا الله ونعم الوكيل، مما وصلنا إليه هؤلاء الضلال."
(1) - طبقات الشعراني، ج 2 ص 184