فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 136

قد يستشكل على البعض، الجمع بين ما ذكر في الكتاب، وبين وجود نماذج من المتصوفة في التاريخ اشتغلوا بالعلم وعرف منهم علماء كبار، أو عرف عنهم الصلاح والورع، أو وثقهم علماء الجرح والتعديل، أو زكاهم إمام أو عالم من العلماء، أو اشتهر عنهم الجهاد وقتال الأعداء والتضحية بالنفس والنفيس. أو تصريح بعضهم بالقول أن مذهبنا مقيد بالكتاب والسنة، إلى غيرها من الأقوال الموحية بالأخذ بالدليل والانقياد له من الكتاب والسنة.

فأقول وبالله التوفيق، أنه لا يصح عقلا ولا شرعا ولا منطقا ولا واقعا، جعل المتصوفة في سلة واحدة والحكم عليهم حكما عاما. هذا من جهة.

من جهة أخرى فإن التصوف شأنه شأن أي ملة أو نحلة أوعقيدة أو دين، له أصول وأحكام قام واستوى عليها، ثوابت لاتتغير ولا تتبدل، فمن اعتنقها والتزمها، فهو المتصوف الحق، ومن أخل بها أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت