فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 89

الشبهة السادسة عشر

ابن تيمية يلمح بأن المقام المحمود لا يستحقه النبي وحده

يقول الصوفي محمود صبيح في كتابه: (أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته) : (ابن تيمية يلمح بأن المقام المحمود - لا يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم وحده عند استعراضه لحديث يوم القيامة حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم» أنا لها .. أنا لها «بعد أن يقول كل نبي: نفسي .. نفسي، قال ابن تيمية في دقائق التفسير(2/ 121) ، وتأخر المسيح عن المقام المحمود الذي خص به محمد صلى الله عليه وسلم هو من فضائل المسيح، ومما يقربه إلى الله صلوات الله عليهم أجمعين). اهـ

قلت: وهل كان نبي الله عيسى يستطيع التقدم ولم يتقدم، أم أن هناك مشاركة أو استحقاق لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن تيمية أحد شيئين:

إما أنه لا يدري ما يقول، وإما أن في نفسه شيئًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وانظر إلى إيحاء ابن تيمية في تكلمه عن تأخر المسيح: (هو من فضائل المسيح ومما يقربه إلى الله) . يعنى أنه كان ممكن أن يتقدم نبي الله عيسى فلما تأخر قربه الله لهذا التأخر!!! ولا أدرى أكان ابن تيمية مع الله وعلم ما يقضى الله به، أو ما سوف يقضى الله به؟! مال ابن تيمية ولرسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

جواب الشبهة

الحمد لله، ليس هذا الرجل ممن يستحق أن يرد عليه، بل الواجب نحو مثله هو التأديب والزجر عن إساءة الأدب مع أهل العلم، والظاهر أنه ليس من أهل العلم، وكلامه مبني على سوء طوية أيضًا كما يدل على ذلك أسلوبه، فلا هو فهم كلام الشيخ ولم يحسن فيه الظن، بل هو يفهم الكلام الواضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت