الشبهة الثالثة عشر
قال ابن تيمية يقول في حديث صحيح: (لا أصل له)
حديث: (أفرضكم زيد يختلف أهل الحديث في تضعيفه وتصحيحه) ، وقال شيخ الإسلام في (31/ 342) من المكتبة الشاملة: (وبعضهم يحتج لذلك بقوله أفرضكم زيد وهو حديث ضعيف لا أصل له) . اهـ رحمه الله.
وفي كتب الحديث ما يلي: (حديث"أفرضهم زيد"رواه الترمذي(5/ 664) باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهما برقم (3790) وقال عنه: (حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبو قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، والمشهور حديث أبي قلابة) ورواه برقم (3791) وقال عنه: (هذا حديث حسن صحيح) ، ورواه ابن ماجة في سننه (1/ 55) برقم (154) وصححه الألباني. ورواه الإمام أحمد في مسنده (3/ 381) برقم (14022) وقال عنه شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط الشيخين) ورواه ابن حبان في صحيحه (16/ 74 9) برقم (7131) وقال عنه شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط البخاري) ، ورواه ابن حبان أيضا برقم (7131) وقال عنه شعيب الأرنؤوط: (وإسناده صحيح على شرط الشيخين) ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 477) برقم (5784) ورقم (7962) وقال عنه: (صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي) ، وقال عنه ابن حجر في الفتح (12/ 20) : وقد أخذ بقوله جمهور العلماء وتمسكوا بحديث"أفرضكم زيد"وهو حديث حسن أخرجه أحمد وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم من رواية أبي قلابة عن أنس وأعله بالإرسال ورجحه الدارقطني والخطيب وغيرهما، وله متابعات وشواهد ذكرتها في تخريج أحاديث الرافعي. (ذكره ابن حجر في التلخيص برقم 1343 (وهو مخرج في السلسلة الصحيحة برقم(1224) ونصه: (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا، وإن لكل أمة أمينا وإن أمين هذه الأمة أبو