فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 89

ذكر ابن كثير له، وإن كنا لا نقرهم على ما يخالف السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحية.

الشبهة الرابعة والثلاثون

ابن تيمية يبتدع أذكار فلماذا الإنكار على الصوفية

الصوفية يقولون: أن ابن تيمية ابتدع أذكارًا فلماذا تنكرون على الصوفية، وهذه أذكاره مع تحديد العدد والوقت، وفائدة الذكر، فأين الدليل من الكتاب والسنة على ما يقوله ابن تيمية رحمه الله؟؟

1 -قال ابن القيم رحمه الله تعالى مدارج السالكين (1/ 448) : (ومن تجريبات السالكين التي جربوها فألفوها صحيحة: أن من أدمن يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت أورثه ذلك حياة القلب والعقل، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدًا وقال لي يوما: لهذين الاسمين وهما(الحي القيوم) تأثير عظيم في حياة القلب، وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم، وسمعته يقول: من واظب أربعين مرة كل يوم بين سُنَّةِ الفجر وصلاة الفجر على: يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث حصلت له حياة القلب، ولم يمت قلبه". اهـ"

2 -جاء في كتاب: (الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي البزار(الفصل الرابع: في ذكر تعبده:) وكان قد عرفت عادته؛ لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر، فلا يزال في الذكر يُسمع نفسه وربما يسمع ذكره من إلى جانبه، مع كونه في خلال ذلك يكثر في تقليب بصره نحو السماء. هكذا دأْبُه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة، وكنت مدة إقامتي بدمشق ملازمه جل النهار وكثيرًا من الليل, وكان يدنيني منه حتى يجلسني إلى جانبه، وكنت أسمع ما يتلو وما يذكر حينئذ، فرأيته يقرأ الفاتحة ويكررها ويقطع ذلك الوقت كله ـ أعني من الفجر إلى ارتفاع الشمس ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت