فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 89

المبارك: (ومن يسلم من الوهم) الكامل لابن عدي (1/ 102) . وذكر الذهبي أوهام بعض الحفاظ ثم قال: (فبعد هؤلاء الأعلام من يسلم من الوهم) سير أعلام النبلاء (15/ 217) ، وقال الصنعاني في توضيح الأفكار (1/ 153) : (ولم يسلم من الوهم في الروايات أحد من الثقات غالبًا والله أعلم، قد عرفت أن الكذب عند الجمهور ما لم يطابق الواقع، فمن أخبر به متعمدًا كان كاذبا آثما، ومن أخبر به غير متعمد كان كاذبًا غير آثم فالواهم غير آثم قطعًا) ، وسبب وهم الشيخ تشابه الحديثين فالحديث الذي رواه الترمذي (3686) هو عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب) قال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مشرح بن عاهان. فظنه الشيخ هذا الحديث وليس كذلك فماذا كان، والحديث الذي ذكره الشيخ لم يفتريه بل رواه الحفاظ ومنهم أحمد وهو أجل من الترمذي في فضائل الصحابة (676) عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو لم أبعث فيكم لبعث عمر بن الخطاب) ، قال ابن عدي في الكامل: غير محفوظ، فالحمد لله.

الشبهة الثانية والثلاثون

ابن تيمية يذكر أحاديث لا أصل لها

الصوفية يقولون: أين أصل هذه الأحاديث التي يرويها ابن تيمية:

1 -يقول ابن تيمية: (كما جاء في الحديث:(أشهد أن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل إلا وجهك الكريم) مجموع فتاوى ابن تيمية (ج 2 ص 423 (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت