فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 89

2 -في حديث مأثور: (ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن النقي التقي الوداع اللين (مجموع فتاوى ابن تيمية(ج 2 ص 384) فأين أصل هذا الحديث. 3 - قال ابن تيمية رحمه الله: (وقد ثبت في الصحاح عن النبي أنه قال:(يقبض الله الأرض ويطوى السموات بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض) ، وفى حديث آخر (وإنه ليدحوها كما يدحو الصبيان بالكرة) فأين هذا الحديث في الصحاح (وإنه ليدحوها كما يدحو الصبيان بالكرة) وأين وُجد لفظ: يدحو الصبيان بالكرة في أي الصحاح؟ مجموع الفتاوى (3/ 42) .

4 -قال ابن تيمية: (ويوصف صاحب الصفة بالعموم أيضًا كما في الحديث الذي في سنن أبى داود أن النبي مر بعلي وهو يدعو فقال: يا على عم فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الأرض) مجموع فتاوى ابن تيمية (2/ 162) أين رواه أبي داود؟؟.

5 -قال: (كما في صحيح البخاري عن أبى هريرة عن النبي أنه قال: يقول الله تعالى: من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه, ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى بها، فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يسعى، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شاء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه، فهذا أصح حديث روي في الأولياء) مجموع فتاوى ابن تيمية (2/ 371) أين هذه الزيادة: (فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يسعى) في البخاري؟!

جواب الشبهة

الحمد لله، وبعد، أما الأثر الأول: فلفظ الحديث قد يقال على الأثر، ويقال الأثر على الحديث عند بعض المحدثين، وهو ما يقصده الشيخ هنا، ولذلك قال في الرد على الاخنائي ص: 216 عن هذا الأثر: (كما جاء في الأثر) وذكره، وقال في مجموع الفتاوى (5/ 516) : (كالدعاء المأثور) وذكره، وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة: ص 66، وفي مجابو الدعوة، وذكره ابن قدامة في التوابين: ص 55.

وأما الأثر الثاني: (ما وسعني أرضي ولا سمائي .. ) فهو في قوت القلوب لأبي طالب المكي (1/ 207) قال: (وفي الخبر المأثور عن اللَّه تعالى .. وذكره) ، وذكره الغزالي في إحياء علوم الدين، وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار: لا أصل له، وسئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: (هذا مذكور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت