الصفحة 73 من 87

ولايعجبون بنفوسهم.

أما كتابة اسم الله على ذراع البنت بلون الدماء فإن كانت الكتابة بالدم فأخزى الله من فعل ذلك إذْ أن هذا الفعل مما يُتقرب به إلى الشياطين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومثل أن يكتب أسماء الله أوبعض كلامه بالنجاسة. [1]

يريد الشيخ أن الذي يفعل ذلك يكون متقربًا للشيطان بما يريد فيخدمه الشيطان، وفيما بعد إن شاء الله أنقل كلام الشيخ الذي فيه هذه العبارة ليتبين الأمر زيادة.

والمراد هنا أنه على تقدير صحة ذلك وليست الكتابة بدم أيضًا فأي شيء في هذا؟ أيُجعل الدين هكذا مهازل؟

وما أشبه أن تكون هذه الحكاية نسخة على حكاية البنت اللبنانية لاسيما واللحيدي يزعم نها حصلت بعدها بسنة، فتأمل فاللبنانية يزعم أنها أُمرت بالمنام بالحجاب قبل مخرقة الزجاج، وهذه المصرية يزعم أنه منذ هذا اليوم يعني يوم كتابة اسم الله ترى شيخًا يزورها في المنام فجر كل يوم لإيقاظها لأداء صلاة الفجر.

وقد تقدم بيان رشوة الشيطان وتقدمت إشارة لما في لبنان من المخارق وهانحن ننتقل إلى مصر، فهنا حَدِّث ولا حرج، والمغرور من خُدع.

(1) الفرقان، ص144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت