فيقال للحيدي ومن اغترّ به: هذا برهان وحجة وهو هذا الكتاب وفيه كفاية لِمَن ألحق ضالّته كما أنه مشفوع بطلب المباهلة وليس بعد هذا من شيء. والله الموفق وهو المحمود وله الفضل والمنّة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
عبد الكريم بن صالح الحميد
شهر صفر 1422هجرية