فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 132

فقد رد الإمام أحمد بن حنبل على أحمد بن أبي دؤاد

وردّ الدارمي على بشر المريسي

ورد ابن تيمية على البكري وغيره

ورد المعلّمي على الكوثري

هكذا، في سلسلة من جهادهم المبارك لأهل البدع والضلال، واليوم يخرج لنا أفّاك آخر وهو المدعو (عبد العزيز الريس) ، وأنا كافي أهل السنة مؤنة الردّ عليه إن شاء الله -تعالى-.

وقد وضعتُ رسالتي في الردّ على كتابه (البرهان المنير) على شكل وقفات، بعدد الشبهات التي نسبها إلى أهل السنة، ثم قسمتُ كُلَّ وقفة إلى فصول، حيث أورد هذا المفتري ضلالاته على أهل السنة والتوحيد، بطريقة شُبَهٍ والجواب عنها - على حد زعمه-، فيورد عقيدة أهل السنة في تكفيرهم للحاكم المبدل للشريعة -مثلًا- بأنها شبهة فيقول: (الشبهة الأولى: كفر الحكّام لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله) ، ثم يذهب يجيب عن هذه الشبهة بترهاته -زاعمًا- أن هذا فكر التكفيريين والتفجيريين!.

وأنا وضعتُ وقفاتي بحسب شبهه -كما ذكرت آنفًا-، ثم قسمتُ كلّ وقفة إلى فُصول، وذلك. بحسب المواضع التي تحتاج إلى الرد من كل شبهة وضعها، فأقول - مثلًا- تحت كل وقفة:"فصل"، ثم أسوق كلامه بلفظه، مثبتًا مع ذلك الصحيفة برقمها، ليقف القارىء المنصف على كلامه برمّته، ليكون -بعد ذلك- هو الذي يحكم على الخصمين، فيعلم من هو صاحب الشبه بحق.

والله المسؤول أن يجعل كتابي هذا في ميزان حسناتي يوم ألقاه، وأن يتقبله مني، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

فاللهم لا تعذّب يدًا ذبّت عن دينك.

ولا لسانًا أخبر عن توحيدك.

ولا رجلًا مشت إلى طاعتك.

ولا عينًا نظرت في كتابك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت