-مقدمة الشيخ أبي محمد المقدسي
-مقدمة المؤلف
-بيان أنَّ أنصار الطاغوت على قسمين
-معنى الطاغوت وأقسامه
-فائدة في أنَّ الذَّابِّين عن طواغيت هذا الزمان حريٌّ بهم أن يسمَّوا بـ (أقلام الطاغوت) !
-بيان أن الرَّادَّ على المنحرف عن الإسلام مجاهدٌ في سبيل الله
-فائدة في أن َّ أعداء التوحيد قد يكون لهم علوم وفنون
-بيان أنَّ الخوف على الموحِّد إذا سلك الطريق من غير سلاح
-تسمية المردود عليه لشباب التوحيد بالخوارج، وتأسفه على الذي لا يدعو عليهم في الصلوات الخمس!
-بيان أن المردود عليه يسمي من جَرَّد التوحيد بأنه خارجيٌّ تكفيريٌّ!، وكلام الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في ردِّ هذه الشبهة عن دعوة التوحيد، وفيه ردٌّ على المخالف
-ردُّ شبهة من يقول أنَّ الرَّدَّ على مثل المردود عليه لا فائدة فيه
-بيان أن معارك الأقلام والبنان لا تقل أهمية عن معارك السيوف والسِّنان
-كلام عظيم لابن القيم في أن الجهاد بالحجة واللسان مقدَّمٌ على الجهاد بالسيف والسنان
-بيان أن المسلم ينبغي أن يكون في هذا الزمان واحدًا من اثنين: إما مجاهدًا ببندقية، وإما مجاهدًا بِقَلَمِهِ
-بيان التشابه بين المردود عليه، وبين المبتدع الضال داود بن جرجيس العراقي الذي ردَّ عليه علماء الدعوة النجدية، وهو تشابه عجيب.
الوقفة الأولى:
(كفر الحكام لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله) والرَّدُّ على شبهه على شكل فصول:
-فَصْلٌ: في الرَّدِّ على شبهته بأن التكفير بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله من المسائل المختلف فيها