ويشهدُ لذلك سبب ورود حديث: (لن يفلح قوم ... ) .
قال أبو بكرة - رضي الله عنه: (لَمَّا بلغَ رسول الله / أنَّ أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنت كسرى، قال: لن يُفلح قومٌ ولَّوا أمرهم امرأة) [1] .
(وصدقَ ابن خلدون: فلقد توقَّع استيلاء الإفرنج على الأندلس الإسلامية وخروج المسلمين منها قبل أن يقع ذلك بنحو مئتي سنة، ولم يكن له دليل على ذلك إلاَّ مشاهدته تشبُّه المسلمين بالأعداء) [2] .
فالدعوة لتولية المرأة لرئاسة دولة، أو إمارة، أو وزارة، أو سفارة، أو شرطة هو دعوة للتشبُّه بالمشركين.
وإذا عَلِمَ المسلمُ أنَّ مِمَّا يُدندنُ عليه المشركون والجاهلون، ويُلحُّوا على المسلمين بتنفيذه عبر منظمة الأمم المتحدة:
1 -حقّ المرأة في أن تكون رئيسة دولة، أو رئيسة وزراء، أو وزيرة، أو شرطية.
2 -اتخاذ الإجراءات من أجل مشاركة المرأة في الأنشطة السياسية.
(1) أخرجه البخاري ح 4163 (بابُ كتاب النبيِّ / إلى كسرى وقيصر) .
(2) عودة الحجاب ج 2/ 28 للشيخ محمد المقدم.