فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 107

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قالَ رسولُ الله /: (ليسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بغيرنا، لا تشَبَّهُوا باليهودِ ولا بالنصارى ... ) [1] .

قال ابنُ القيم - رحمه الله: (والمقصودُ الأعظم: ترك الأسباب التي تدعو إلى موافقتهم ومشابهتهم باطنًا، والنبيُّ / سنَّ لأمته ترك التشبُّه بهم بكلِّ طريق، وقال /: «خالفَ هَديُنا هَدْيَ المشركين» [2] ، وعلى هذا الأصل أكثر من مئة دليل، حتى شُرعَ لنا في العبادات التي يُحبُّها الله تعالى ورسوله /، تجنُّبَ مشابهتهم في مجرَّد الصورة) [3] .

(1) أخرجه الترمذي وضعَّف إسناده ح 2695 (باب ما جاء في كراهية إشارة اليد في السلام) والطبراني في الأوسط ح 7380 ج 7/ 238، والقضاعي ح 1191 (ليس منا من تشبه بغيرنا) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية ح 1201 (حديث في الإشارة باليد بالسلامة) ، وجوَّد إسناده شيخ الإسلام في الفتاوى ج 25/ 331، وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ج 3/ 496: (وهو حسنٌ بما قبله) أي بحديث: «مَن تشبه بقوم فهو منهم» ، وحسَّن المناوي في التيسير ح 8593 ج 6/ 156 رواية حذيفة عند الطبراني في الأوسط، وصحَّحه الألباني في صحيح سنن الترمذي ح 2168.

(2) أخرجه الشافعي ت 204 في مسنده ح 914 (فيما يلزم الحاج بعد دخوله مكة إلى فراغه من نسكه) ، بلفظ: (هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك) وابن أبي شيبة ح 15179 (في وقت الإفاضة من عرفة) ، بلفظ: (هديُنا يُخالفُ هديَ أهلِ الشركِ والأوثان) ، وأبو داود في مراسيله ح 143 بلفظ: (فخالفَ هديُنَا هديَ الشركِ والأوثان) ، والحاكم وصحَّحه بلفظ: (فهدينا مخالف لهديهم) ح 3097 (كتاب التفسير) ، ووافقه الذهبي ج 2/ 304، وأخرجه البيهقي في الكبرى ح 9521 (باب الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس) بلفظ ( .. هدينا مخالفٌ هديهم ... ) .

(3) أحكام أهل الذمة ج 3/ 1282 - 1286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت